عوامل الخطورة

السكري هو مرض معقد ومتعدد العوامل. توجد عدة متغيرات – عوامل خطر – تم الربط بينها وبين مقدمات السكري والسكري، مما يزيد من فرص الإصابة بالمرض. في هذا القسم، ستجد معلومات مفيدة عن بعض هذه المتغيرات.

Family hugging each other

التاريخ العائلي
يلعب دورًا أيضا

عندما يتعلق الامر بخطر الاصابة بمرض السكري او ما قبل السكري فان التاريخ العائلي يلعب دور ا مهما.

الإصابة بالسكري، وتطور الأمر إلى الإصابة بمضاعفات ترتبط بالسكري، ثبت أنه يرتبط بما يطلق عليه العوامل القابلة للتعديل، والعوامل غير القابلة للتعديل.1

في الفئة الأولى، نضع معا الأشياء التي يمكن تغييرها أو التي يمكن التحكم فيها، أو يمكن تعديل تبعاتها، مثل اختيارات نمط الحياة، الظروف البيئية، الوضع الاجتماعي والاقتصادي، ونهج نظام الرعاية الصحية في الدولة تجاه المرض.3

ولكن دعنا لا ننسى العوامل غير القابلة للتعديل، وهي العوامل التي ليس بإمكانك تغييرها. في هذه الفئة، نجد العوامل الجينية.3 فيما يتعلق بهذا العامل نجد أن القابلية العائلية للمرض من الممكن أن تتفاقم بتأثير عوامل خارجية وقابلة للتعديل، حسب البيئة الخاصة بكل شخص.

mother and daughter cooking

لذا، فكما ذكرنا، فإن الجينات لها أهميتها، ولكن ليس كل شيء يعتبر أخبارا سيئة. كما أن لعوامل البيئة أثرها أيضا، ولكن لا يمكننا أن نؤكد على أهمية العامل التالي بما يكفي، وهو عامل اختيارات نمط الحياة.

فالأسر لها عادات متشابهة، سواءً أكنا نتحدث عن التغذية (والتي يمكن أن تكون سيئة)، أو العادات المتعلقة بممارسة الرياضة (أو عدم ممارستها). في معظم الحالات، هذه التوليفة ما بين العوامل الجينية والعوامل المتعلقة بنمط الحياة المعين، هي التي تؤدي إلى النتيجة.

فالأطفال يقلدون سلوكيات البالغين.
إذا كان الوالدان يتناولون طعامًا غير صحي، ويعيشون حياة خاملة، فمن المحتمل أن الأطفال سيأخذون عنهم نفس العادات. لذا، يجب عليك أن تكن قدوةً لأطفالك (إذا كان لديك أطفال)، إلا أنك لا تفعل هذا لأطفالك فقط، بل تفعل هذا من أجل نفسك أيضا. تذكر أنه من الممكن تأخير الإصابة بالسكري من النوع الثاني، أو حتى الوقاية من الإصابة به، سواءً في سن مبكرة أو بالنسبة للبالغين، وذلك بتشجيع اتباع السلوك الإيجابي.

ممارسة الرياضة، و
التفكيرفي
أن تُدخل بعض
التغييرات على حياتك،
بدءًا من اليوم!

ويجب أخذ العمر أيضا في الاعتبار

توجد مميزات كثيرة مع تقدم العمر. فأنت تصبح أكثر حكمة وثقة بنفسك، ولكن كما هو الحال دائما، يوجد جانبان للعملة الواحدة … فقد تحتاج أيضا إلى أن تولي اهتماما خاصا لصحتك.

تحديد موعد لزيارة طبيبك، ووضع جدول للفحص الصحي الدوري هو أيضا فكرة جيدة في أي مرحلة عمرية.
ولكن، يجب على جميع البالغين أن يخضعوا لفحص مقدمات السكري والسكري بداية من عمر 35 عاما. 1

السنّ هو أحد عوامل الخطر لمقدمات السكري والسكري، وهو بالطبع أحد العوامل التي لا يمكنك التحكم فيها. ومع ذلك، توجد تغييرات أخرى في نمط حياتك يمكنك أن تقوم بها، والتي ستساعد في خفض درجة الخطورة، مثل: 2

باتباع هذه التعليمات، فإنك أيضا تقلل من خطر حدوث مشاكل قلبية وعائية أخرى للحد الأدنى، مثل السكتات الدماغية أو الأزمات القلبية 2، فهذا يعدّ حافزا إضافيا لعدم الانتظار أكثر من ذلك.
نحن هنا لمساعدتك، في هذه الصفحة ستجد العديد من النصائح عن كيف يمكنك أن تعيش حياة أكثر توازنًا، من الناحية البدنية والنفسية، بصرف النظر عن وضعك – فإنك إما أن تكون قد اكتشفت لتوك أنك مصاب بمقدمات السكري، أو أن تكون قد تم تشخيصك مؤخرا بالإصابة بالسكري، أو أنك بالفعل تسير على هذا الطريق لبعض الوقت.

دعنا نكمل الرحلة.

اليوم هو بداية جيدة، مثل أي يوم آخر، لتبدأ في ممارسة الرياضة!

lady doing yoga

هل تبحث عن علامة تؤكد لك أن هذا هو الوقت الصحيح لتبدأ خطتك بممارسة الرياضة؟

ها هي العلامة.

أن تكون شخصا نشيطا، فهذا يساعد جسمك على أن يقوم بالتحكم في مستويات السكر في الدم بشكل أفضل. تساعد ممارسة التمرينات عضلات الجسم على استخدام الأنسولين بشكل أكثر فعالية، وهو ما يقلل الضغط على الخلايا المنتجة للأنسولين.7

ولكن الأمر لا ينتهي عند هذه النقطة. توجد فوائد أخرى كثيرة في تبني نمط حياة نشط: 8

150 دقيقة من ممارسة الرياضة في الأسبوع هي الحد الأدنى الموصى به من أجل تقليل خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني

قد تتساءل، كيف يمكنك أن تحفّز نفسك لتحقيق هذا الهدف؟ ابدأ بأخذ خطوات بسيطة، ثم قم بدمج تغييرات صغيرة في روتين حياتك اليومي. يمكننا أن نساعدك ببعض النقاط الأساسية: 8

وإليك نصيحة أخرى عملية: وأنت في منزلك، حاول أن تقف أثناء مشاهدة التليفزيون، وربما أيضا يمكنك أن تمشى قليلا أثناء الفواصل الإعلانية.

لا توجد خطوة صغيرة جدًا،
حتى لو كان ذلك لمدة 10-15
دقيقة في اليوم، فمن الممكن
أن يكون ذلك مفيدًا جدًا!

climb stairs

التحكم بالوزن

couple preparing salad

يمكنك أن تكون على بعد خطوات قليلة فقط من تحقيق نسخة أفضل، وحالة صحية أفضل من نفسك.

معدل انتشار السكري يرتفع على مستوى العالم، ويوجد حوالي 537 مليون شخص بالغ يعيشون مع هذه الحالة.3

هذه الأرقام المتزايدة ترجع إلى عدة عوامل مختلفة، وهي تحديدا تقدم سن السكان، ونمط الحياة الخامل – خاصة في المدن. هذا النموذج الجديد يرتبط أيضا بتناول كميات أكبر من الطعام غير الصحي، وهو ما يساهم في حدوث السمنة.3

هل تعرف أنه لو كان وزنك أعلى من نطاق الوزن الصحي، فإن فقد 5 إلى 7% من وزنك الحالي يمكن أن يقي من تطور المرض إلى السكري من النوع الثاني، أو يؤخر حدوثه؟ 9

إذا كنت تعاني من الوزن الزائد (تراكم الدهون بشكل غير طبيعي أو مفرط، وهو ما يمثل خطورة على الصحة. مؤشر كتلة الجسم الأعلى من 25، يعتبر وزنًا زائدًا)، فقد يؤثر هذا على صحتك، كما أن البدانة (مؤشر كتلة الجسم الأعلى من 30) يعد من عوامل الخطورة المهمة القابلة للتعديل بالنسبة لمرض السكري من النوع الثاني، وهو ما يعني أنه توجد أشياء يمكن عملها للتقليل من الخطورة للحد الأدنى. ستساعد خسارة هذا الوزن الزائد على خفض سكر الدم لديك، وترفع من الحساسية تجاه الأنسولين، وهو ما يجعل عملية التحكم في سكر الدم لديك أيسر.

هل أنت في حاجة إلى حافز إضافي لبدء رحلتك مع اللياقة البدنية؟ لم لا تحاول:8

هذه الفصول من الممكن أن تكون مجانية ومناسبة كخطوة أولى تجاه حياة صحية أفضل.

قم بمراقبة
ضغط دمك!

هل تعرف أن 2 من بين كل 3 أشخاص مصابون بالسكري يبلغون عن معاناتهم من ضغط الدم المرتفع، أو يتناولون أدوية لا تباع إلا بوصفة طبية لخفض ضغط الدم لديهم؟

نعم، مراقبة نسبة السكر في الدم لديك أمر مهم (مهم جدا في الواقع)، خاصةً إذا كنت مصابا بالسكري، إلا أن متابعة حالة قلبك يجب أن تكون أيضا على رأس أولوياتك.

المرضى المصابون بالسكري يعانون من نسبة خطر أعلى للإصابة بالأمراض القلبية الوعائية، مقارنة بالأشخاص غير المصابين بالسكري.6 كما أن مقدمات السكري تزيد أيضا من خطر الإصابات في الأوعية الدقيقة والأوعية الكبيرة.

التحكم الأمثل في نسبة السكر في الدم، والأهداف المتعلقة بوزن الجسم، وممارسة القدر الصحيح من الراضة، والتعرض لنسبة أقل من العوامل البيئية الضارة (مثل التلوث الهوائي)، كلها تعد من المفاتيح الرئيسية لتحقيق التحكم المطلوب في ضغط الدم. 6

يجب أن تتذكر دائما أن الهدف هو الوصول إلى ضغط دم أقل من 130/80 مم زئبق لدى غالبية المرضى المصابين بالسكري، الذين يعانون من خطر أعلى للإصابة بالأمراض القلبية الوعائية. 6

حين يكون ضغط الدم مرتفعا (وهو ما يعني أن قوة تدفق الدم داخل الأوعية الدموية تكون مرتفعة)، يجب على القلب في هذه الحالة أن يبذل جهدا إضافيا، ولذا فإن خطر المشاكل المتعلقة بالقلب، مثل أمراض القلب والسكتة الدماغية يرتفع بالتالي. 5

يجب القيام بعمليات الفحص الدوري من أجل التعامل مع هذه المشكلة، لأن هذه من الممكن أن تكون حالة صامتة، دون أعراض واضحة. يجب أن يهدف الفحص المثالي السنوي إلى الوقاية من المضاعفات، وأن يترك المجال لأنواع العلاج الوقائية لمنع تطور المرض. الوعي بتفاصيل هذه الحالة، وتبني أسلوب إدارة أفضل لنمط الحياة، سيساعد بالتأكيد هؤلاء الأشخاص المصابين بالسكري من النوع الثاني على أن يعيشوا حياة طويلة بحالة صحية أفضل. 3

فيما يلي بعض النصائح العملية
عن كيفية خفض
ضغط دمك:5

تحدث أيضا إلى مقدم الرعاية الصحية الخاص بك لوضع مقرر علاجي لك، يهدف إلى التعامل مع حالتك، وإلى احتياجاتك بشكل خاص.

هل تتساءل إذا
كان لديك خطر الإصابة بمقدمات السكري
أو السكري؟

قم بإجراء الاختبار
المراجع

1. American Diabetes Association Professional Practice Committee; 2. Classification and Diagnosis of Diabetes: Standards of Medical Care in Diabetes—2022. Diabetes Care 1 January 2022; 45 (Supplement_1): S17–S38. https://doi.org/10.2337/dc22-S002. تمت مراجعته في نوفمبر 2022.

2. AHA. Preventing and Treating Diabetes. متاح على: https://www.heart.org/en/health-topics/diabetes/prevention–treatment-of-diabetes.تمت مراجعته في يونيو 2022.

3. IDF Diabetes Atlas 10th edition – 2021. متاح على: https://diabetesatlas.org. تمت مراجعته في يونيو 2022.

4. ADA. Learn the Genetics of Diabetes. متاح على: https://www.diabetes.org/diabetes/genetics-diabetes. تمت مراجعته في يونيو 2022.

5. ADA. Diabetes and High Blood Pressure. متاح على: https://www.diabetes.org/diabetes/high-blood-pressure. تمت مراجعته في يونيو 2022.

6. Naha S, et al. Hypertension in Diabetes. 2021. In: Feingold KR, et al., editors. [Internet]. South Dartmouth (MA): MDText.com, Inc.; 2000–2021. PMID: 25905256.

7. Colberg SR et al. Physical Activity/Exercise and Diabetes: A Position Statement of the American Diabetes Association. Diabetes Care 2016; 39(11): 2065-79.

8. Merck. Home Truths Report. 2021.

9. Hamman RF et al. Effect of weight loss with lifestyle intervention on risk of diabetes. Diabetes Care. 2006; 29(9): 2102-7.

GULF-NOND-00066

Let's Uncover Diabetes?

Am I at Risk?

دعونا نكشف عن مرض السكري؟

هل أنا في خطر؟